دمعتها
يومـًا ما سقطت دموعها من عينيها المتلألأة جمالًا المشعة ببريق الحب ، لم تكن أول مرة أرىفيها دموعها فأحزانها السابقة كثيرة وذكرياتها مريرة ، كنت دائمًا ما أحاول أن أداري دمعتها وأمسحها من على وجنتيها المتوردتين ، ومن ثم أقبلها قبلة خفيفة لتبتسم وتضمني وتنسى أحزانها التي أحاول أن أجعلها تندثر من الزمن ، كانت دمعتها هذه المرة غير عادية ، كيف لا وهي بسيي وبسبب حماقتي ، وعدم اهتمامي بها وبدلعها الذي يزيدني عشقًا لها ، ويجعلني أرغب في إرضائها فقط ، لم تفعل شيئًا لي لكن عصبيتي جعلتني أفقد عقلي وأهزئها بلحظة طيش كانت من أسوء دقائق عمري ، لم أتمالك نفسي عندما رأيتها تبكي ، بكيت في قلبي لبكائها ، وندمت لما فعلته بها ، فأنا الذي أحاول أن ألملم دمعاتها وأمسح جروحها أكون سببًا في دمعة تهل من عينيها الجميلتان؟ ، كان هذا هو السؤال الذي أرقني تلك الليلة وجعلني أعتذر لها في قلبي ملايين المرات !!

