استعراض » الرئيسية

| خلاصة RSS

الهـروب من الـ ح ـب ..!

ديسمبر 7th, 2010 | تعليقات: 6 | التصنيف: قصة

( النهاياتُ السيئـة بـفعل غيرنا قاسيـة لكنهـا تكون أشدُ قسوة عندمـا تكون بفعل أيدينا .. الحـب ْ هو الحب , الحيـاة هي الحياة .. مصطلحـات لا تحتاج إلى تعريف فهي أقوى من كل تعريـف ! ) .

اسندت رأسهـا للخلف على خشبة السرير الأمامية وبينها وبين الخشبة وسادتها شريكة حزنها وآلامهـا ورفيقة معاناتها ووعاء دمعهـا , لم تنـم البارحة جيداً لكن ضجيج المنبه أيقضهـا قبل زوجهـا النائم بجانبها , فنظرت إلى وجهه والسكون يحيط به والحب يشع منه .
الحب الذي أثقل كاهلها والذي لم تستطع أن تهديه لهذا الإنسان الطيب , الحب هو الذي جعلهـا تتجاوز حدودها وتخرج من طورها , هو الذي أسقط دمعتها وأرق ليلتها ودمـر حياتها ! .
أخذت ربطة شعر بجانبها وأمسكت شعرها جيداً وخنقته بهـا رافضة تحرره , ومن ثم أوقضت زوجهـا من النوم ليذهب إلى عمله وذهبت هي تعد طعام إفطاره حتى خروجه من الحمام , قابلها بابتسامة بشوشة وبضع كلمات إطراء وإعجاب فردت عليه بابتسامة مصطنعة وحزن واضح في عينيها وكـعادته حاول في أن يعرف ما يدور في خلدها ويفسر مافي داخلها ويعدها بكل الأشياء التي ترغبها  ولم يعلم قط بأن هذا الحزن لأجله , لأجل الكره التي اصطنعته له , ولو علم بشعورها تجاهه لاختلفت الأمور كلياً وكانت الصدمة هي أول ما سيواجهه , فكل مشاعرهها تجاهه خلال سنتين أو أقل قليلاً كان تمثيلاً أو مسرحية مكتوبة ومحبوكة التفاصيل .
خرج إلى العمل وبقيت هي في حزنها وبين دموعهـا وأفكارها التي تذهب بها يمنةً ويسرة , ألا يستحق هذا الرجل العظيمـ الحب الصادق الحب الذي لم أوجهه له وبحثت عن آخرين أهديهم أياه حتى ضاق قلبي عنه ولم أستطع إحلاله فيه !
تساؤلات كثيرة وأفكـار حائرة وحدود ضيقـة أجبرت نفسها على التفكير بهـا حدود سيئة للغـاية ومتشائمـة للأسف حتى غلبها النعاس على حين غفلـة ونامت على الأريكـة في وضعية غير مريحـة أبداً حتى جاء زوجها في منتصف الظهر ورآها على هذه الحال فرأف بها ولام نفسه كثيراً على حزن زوجته وأنه لم يستطع أن يسعدها وأخذ يهزها برفق يطلب منها الذهاب لغرفة النوم فأستيقضت مفجوعة ورأت الساعة المعلقة في الحائط ولامت نفسها كثيراً وخشيت أن يلومها ولو داخلياً فاعتذرت بشدة قابلها بابتسامة بعثت الراحة في داخلها ثم قال : ( أنآ مشتهي اليوم مطعم … , وش رايك ؟) .
فردت عليه بنظرة لم تعرف معناها بعد قائلـة : ( أي شيء ) , فخرج وتركها مع حزنها ولومها لنفسها لأنها لم تبادله مشاعره التي جعلها لها ولم تبادله طيبته التي يشعرها بها فقد كانت تنتظر منه الزلة وتحاول التركيز على السلبيات فقط حتى تكرهه , ولكنه دائماً مثالياً معها وهذا ما يزيد قهرها !
ثم ابتسمت بسخرية على حياتها وحالها , تذكرت كيف كانت من قبل , كانت السعادة تشع منها والفرح هو حياتها والأمل هو شعارها والتفاؤل لا تستغني عنه أبداً , تذكرت عندما جاء يطلب يدهـا لم يكن عندها سبب ما ترفضه لكنها لم تكن مستعدة لذلك أبداً , لم تكن مستعدة أن تعطي الحب لأي شخص ولكن إصرار صديقاتها وأهلها بأنها فرصة جميلة وطلب لايرد وأن الحب يأتي بعد الزواج هو ما جعلها تقبل به فتمت الأمور سريعاً وتزوجته زواجاً تقليدياً بـ ( عاداتنا السعودية النجدية ) , أحبهـا لأنها زوجته ولأنها خليلته إلى الأبد , لكنها لم تتقبل ذلك وكانت ترفض ذلك الحب ليس لأجل شيء إنما  إرضاءً لغرورها , مَثَّلت عليه كل شيء حتى قلبها استطاعت أن تخدعه حاولت أن تجرب قصة حب خفية مع أحد الأشخاص لأجل أن تهرب من الحب الذي لم تختاره , فأحبته من صميم قلبها إرضاءً لغرورها فقط لكي تعيش قصة حب كما تريد .
تعرفت عليه بعد شهر من زوجها لأنها تريد ذلك تريد الهروب من الكابوس الذي حل بها والحزن الذي لحق بها فحاولت بشتى الطرق كسب حبه لكي تشعر نفسها بالحب الذي تريده , تريد أن يحبها رجل لأنها أنثى رقيقة مرحة وليس لأنها زوجة بزواجِ تقليديِ بحت ! .
عاشت معه أجمل قصة حب كما تريد وترغب , كانت تفكر فقط في يومها وحاظرها , لم تنظر لمستقبلها أبداً أو لزوجها , حتى أتى ذلك اليوم الذي عاد إليها ظميرها , إلى أي طريق تسلكه مع رجل غير زوجها , فحاولت إزالة الحب من قلبها وإبداله لمن يستحقه فلم تستطع بعد سنة وبضع أشهر من زواجها , رغم فراقها لمن تحب ! .
قطع حبل تفكيرها وصول زوجها بحظوره المرح ومعه الطعام وأخذ يسألها عن حالها ويلومها على طريقة نومها وخطورته على صحتها فابتسمت لحرصه وشكرت تعبه وأخذا يتبادلان أطراف الحديث وهي تحاول أن تشعر نفسها بحبه ولكن كل محاولتها تبوء بالفشل فالحب من الصعوبة السيطرة عليه إن لم يكن ممهد له منذ البداية ! .
ذهب ليأخذ قسطاً من الراحة في غرفة النوم وذهبت معه حتى نام ومن ثم ذهبت لتتحادث مع أمها في الهاتف فالمسافة ليست قريبة بين عيشها وأهلها لذا أعتادت أن تحادث أمها يومياً .
ومرت الأيامـ والأمل يأتيها دائماً في نسيان تلك العلاقة والحياة مع زوجها فقط منتظرة قدومـ نور يقربها منه , ولد منه ومنها يشعل نور الحب التي هربت منها وخبأته مع غيره .. وبقيت الحكاية تعيش فصولها ..  أما قلمي فأغلقته وأتساءل هل سيظيء الحب الطاهر قلبها ؟ بـ تفاؤلي ككاتب : نعم كما الكثير منها ! .

 

خالد

[ عدد القراءات : 1,276 ] [ طباعة ] [ أرسل الموضوع لصديق ]

حدث مهمـ ليـ .. حجة الإسلامـ ! – نقااط

نوفمبر 28th, 2010 | تعليقات: 6 | التصنيف: أحداث

 
أعوذ بالله من الشيطان الرجيمـ { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } , من هذهـ الآية كان المنطلق لأداء الركن الخامس من أركان الإسلامـ في هذا العامـ وبعد هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم -  بـ 1431 سنة وبعد أن فرض الله هذه الشريعة على أمته بـ 1421 سنة أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .

- عقدنا العزم من العام الماضي على أن نحج هذه السنة والحمد لله سارت الأمور كما نريد وذهبت أنا وأخوَي أحمد وعثمان مع حملة الحرس الوطني .

- فقدت بطاقة الصراف عندما طُلب مني إجراء فحص دم و تطعيم الحمى الشوكية في منتصف ذو القعدة وكان يوماً معقداً قليلاً أنتهى بإرسال الأوراق بـ FEDEX للرياض حتى يستخرج التصريح .

- قصر الإجازة جعلني حزيناً جداً وتنفست الصعداء عندما أتى قرار الملك عبدالله حفظه الله بتمديدها .

- انطلقنا ظهر السبت الموافق 7 ذي الحجة بسيارة : [فورد F150 حوض 2007 ] , وهي سيارة السفر والبر عند والدي , والسيارة كانت مريحة جداً وممتازة في قيادتها مما جعل الطريق ليس صعبا ووصلنا للسيل الكبير الساعة الـثانية عشر ليلاً وكانت المهمة الشاقة هي البحث عن سكن إذ كانت الأسعار مبالغ فيها جداً مع سوء النظافة وبعد ساعة من الزمن استأجرنا غرفة نظيفة نوعاً ما وذهبنا لتناول العشاء من المطعم المجاور للشقة .

- استيقضنا صباح الأحد الموافق 8 ذي الحجة وتقريبا في السابعة صباحاً وانطلقنا إلى مكة وتحديداً إلى منى وبعد 60 كيلو أتى تفتيش لبثنا فيه 4 ساعات متواصلة وللأسف لم يطلب حتى التصاريح ولا أعلم بالضبط ما هو سبب الزحام ؟!

- وصلنا للشرايع وطلب منا التفتيش الموجود هناك توقيف السيارة في مواقف الملعب وذهبنا مع أجرة إلى منى ووصلنا تقريبا الساعة الثانية عشر .

- كانت الرحلة الأكثر صعوبة هي البحث عن مخيم الحرس في وسط الزحام وتخلف العساكر والمرشدين فلم نجد المخيم إلا بعد 3 ساعات من البحث بعد أن خرج لنا صديق أخي عبدالعزيز العلوان الذي انظم إلينا منذ ذلك اليوم أو نحن انظممنا إليه :P .

- بلغ منا الجوع كل مبلغ ولما استفسرنا عن الغداء قالوا لنا بأنه نفذ وطلبنا منهم بعض من الفاكهة وكانت غداءنا ذلك اليوم .

- كان ذلك اليوم صعباً ومرهقا للغاية وكان علينا الأستيقاظ باكراً للإنطلاق إلى عرفة فجراً فنمنا ذلك اليوم بعد صلاة العشاء مباشرة .

- في الغد وفي يوم 9 ذي الحجة ركبنا في حافلات الحرس الساعة السادسة صباحاً ووصلنا السابعة إلى مخيم الحرس في عرفة , كانت خيمة كبيرة جلسنا فيها إلى قبل غروب ذلك اليوم الفضيل عسىى الله أن يتقبل دعواتنا فيه , ركبنا في الباصات الساعة الخامسة تقريبا ولم يمش إلى الساعة السابعة والنصف وكان مزدحماً للغاية ومن يغادر الباص يفقد مكانه فكانت لحظات صعبة وصلنا إلى مزدلفة وإلى المخيم التابع للحرس في الثامنة تناولنا العشاء ونمنا .

- انطلقنا في اليوم العاشر بعد الفجر من مزلفة إلى الجمرات مشياً وصلنا بعد ساعة ونصف ورمينا جمرة العقبة ثم رجعنا نبحث عن حلاقين حيث كان مخيم الحرس على مسافة كيلوين ونصف من الجمرات وبعد أن قطعنا نصف المسافة سألنا أحد المرشدين فأخبرنا أن الحلاقين بجوار الجمرات في الجهة الأخرى فولينا عائدين .

- كانت الفوضى عارمة والحلاقة سيئة جداً وغير نظيفة وكنت أتساءل أين الرقابة !!

- من منطلق رحم الله المحلقين ثلاثاً , حلقت رأسي وإن كنت لا أحبذ هذا الشيء إطلاقاً , ورجعنا إلى مخيمنا ولم نصل إلا الثانية عشر ظهراً .

- مر اليوم العاشر والحادي عشر وكنا نفكر في اليوم الثاني عشر وكيف نستطيع الخروج من مكة بسرعة وحدث شد وجذب في النقاش في اليوم الحادي عشر لأفضل طريقة نستطيع فيها الخروج من مكة فقد كانت الشنط عائقاً ويجب أن نضعها في سيارتنا في الشرايع قبل أن نطوف الإفاظة والوداع – بطواف واحد – واتفقنا على أن نذهب إلى السيارة بعد فجر اليوم الثاني عشر ومن ثم نذهب ونجلس عن أحد أعمامي الذي يكون مشرفاً في حملة فئة ألف بجوار الجمرات وعندما تأتي الساعة الحادي عشر والنصف نذهب إلى الجمرات وننتظر إلى الزوال الذي يكون في الساعة الثاني عشر ثم نذهب إلى الحرم بالدبابات .

- سار كل شيء كما رتبنا له ولكن عندما انتهينا من الرمي بحثنا عن دبابات أو باصات ولم نجد فانطلقنا مشياً إلى الحرم حوالي 7 كيلو ولم نصل إلا الساعة الثالثة عصراً .

- كان الطواف حكاية الحج بالنسبة لي فقد طفت في السطح ( افترقنا في الطواف لشدة الزحام ) وبعد انتهاء نصف الشوط الاول وتقريبا في منتصف صلاة العصر ( كنت جامع الظهر مع العصر ) بدأ المطر ينزل من السماء كان قوياً فقررت بعد أن أنهي الشوط الاول النزول إلى الطابق الثاني , ولكن عندما انهيته حاولت النزول ولم استطع فقد كان الزحام شديداً فقررت إكمال الطواف ولم يتوقف المطر , وكنت أركض وألهث وأخشى أن يخرب جوالي مع المطر الذي توقف وأنا في منتصف الشوط السادس بعد ساعة ونصف أو ساعتين , وانهيت الطواف بعد ساعتين ونصف والحمد لله أن ملابسي نشفت والجو كان لطيفاً مائلاً للبرودة , انتهيت انا وأخي احمد في نفس الوقت تقريباً أما صديق أخي وأخي الصغير عثمان فلم ينتهوا إلى بعد انتهاءنا بساعة , وكان السعي خفيفاً جداً ومريحاً في آخر طابق والذين في المسعى كانوا قلة جداً والحمد لله الذي أتم علينا هذه النعمة .

- غادرنا مكة بعد صلاة العشاء مع أحد سيارات الأجرة ووصلنا لسيارتنا في التاسعة والنصف وبما أننا جميعنا يستطيع القيادة قررنا مناوبة الطريق والانطلاق للرياض , بالنسبة لي كنت في المقعد الخلفي ومرهق بدرجة عالية فنمت من بداية الطريق إلى قبل 300 كيلو من الرياض وطلبت من صديق أخي الذي قاد السيارة بعد أخي أحمد القيادة ووصلنا للرياض فجراً يوم الجمعة , وإلى السرير حتى صلاة الجمعة التي صليناها في طريق سدير للسلام على جدي وأهلي الذين كانوا هناك في المجمعة تحديداً .

- وحج مبرور وسعي مشكور

~ خالد

[ عدد القراءات : 920 ] [ طباعة ] [ أرسل الموضوع لصديق ]

二 فَـــوْقَ سَـــطْـــحِ الْــقَـــمَــرْ .. ♫

أكتوبر 14th, 2010 | تعليقات: 33 | التصنيف: حروف مبعثرة

 

خَيِّرُونِي بَيْنَ حُبِكَ والذَهَابُ إلى القَمرْ

فَاخْتَرْتُ القَمرْ

لَكِنّي اسْتَطعتُ خطْفَكِ وقتَ السَحرْ

وقبلَ الفَجرْ

وانتَقْلنَا للقَمرْ

لِنَعيشَ هناكَ دهراً منَ الزمنْ

حيثُ لا أحدْ

لا حِسُ ولا خَبرْ

لا صوتُ ولا بشرْ

لا مطرْ ..!

أنا وأنتِ فقطْ

فوقَ القَمرْ …!

 **

جاذِبيتُنا عمقَ مودتِنا

هواءنا قربَ أرواحنا

عُشنا بِأحلامِنا

واقترابِ أجسادِنا

 وتلاقُحِ أفكارِنا

سوياً كنا

توأمٌ سيامِي

فوقَ سطحِ القمرْ

  **

عِندما كنتُ أراكِ

قبلَ يومِ القمرْ

تمشينَ في السكةِ وحدكْ

بالثوبِ ذو اللونِ الأحمرْ

قلتُ في نفسي مرةً

منْ لِهذا القمرْ ..؟

جمالٌ ودلالٌ وثقةْ

في السيرِ حلوُ المنظرْ

ولكِ عطرُ لم أشمْ

مِثله على أيِ بشرْ

فبدا يتسلل حُبَكْ

إلى القلبِ بلا حذرْ

** 

وتلاقَتْ أعيُنَنَا

مرةً قُربَ النهرْ

ثُم سقطَ المطرْ

كُنتُ أَحمِلُ مظلة ً

اِحتراساً مِنْ المطرْ

ذهبتُ إليها خجلاً

والشوقُ في عَينِي ظهرْ

فقلتُ لَها مُخاطباً

أنا لا أَخشى المطرْ

فَخُذِي هذه وَرُديها

متى ما أرادَ القدرْ

فابتسمتْ وشكرتْ

وعادتْ حبيبتي

تاركةً حُبي يحتضرْ

 **

وغابتْ بعدَ ذلكْ

أكثرَ مِنْ شهرْ

حتى التقَينَا صُدفةً

في ليلةٍ القمرُ فِيها بدرْ

فقالتْ وكلها خجلْ

شكراً يومَ المطرْ

سآتيكَ غداً !

أُعدْ لَكَ مَا أخذتُ وعِندي خبرْ

أيُ خبرْ ..؟!!

فلمْ أنمْ ليلتِي تِلكْ

أُفكِرُ بِالخَبرْ

وأتَى الصُبحُ بطيئاً

جالِساً فوقَ الصخرْ

أرتقبُ حبيبتي

إلى وقتِ الظُهرْ

فجاءت تحملُ مظلتي

مُمُسِكَةً بِها بِحذرْ

قالتْ تِلكَ مَظلتُكْ

قلتُ وما الخبرْ ؟

قالتْ أُحبكَ .. وسكتتْ !!

ما أجملَهُ من خبرْ

ثم سقط دمعٌ

عرفتُ أنَهُ دَمعُ قهرْ

قلتُ ما بالُ مَعشوقَتِي

إنِي أُحبكِ عدَدَ الحجرْ

فقالتْ أُحبكَ لا تعني

أنْ نعيشَ سوياً مدى الدهرْ

فقلتُ وما يمنعنا

الحبُ أكسيرُ العمرْ

صمتتَ قليلاً ثمَ قالتْ

الأهلُ يرفضونَ القدرْ

يريدونَنِي لابنِ عمي

أكرهُ مِنهُ ما ظهرْ

غليظٌ شديدٌ وقحٌ

كلهُ سيءُ المعشرْ

فقلتُ لا تخافِي

الحبُ أقوى من الأهلْ

حتى لو أصابنا الضرر

أيا حبيبتي ..

 الحبُ أقوى من البشر

نحنُ الآن على القمرْ

 ** 

بقلم / خالد …

[ عدد القراءات : 1,718 ] [ طباعة ] [ أرسل الموضوع لصديق ]

شالتني سيارة إسعاف !!

أكتوبر 9th, 2010 | تعليقات: 14 | التصنيف: أحداث

 

روعتكم بالعنوااان .. صح ؟!!

كان يوم مميز في حياتي بإثارته وبألمه كان يوم الأثنين الماضي يوم 5 أكتوبر هذا اليوم ركبت فيه سيارة إسعاف لأول مرة وآخر مرة بحيااتي يااارب من غير شر , صحيت الساعة 9 الصباح بعد ما نمت وكنت أتألم من بطني وصحيت على ألم فظيع وللأسف سيارتي كانت بعيدة لأن المواقف زحمة وهالشيء مهبل فيني بالجامعة ! .. وش الحل ..؟ وش الحل ..؟ جلست أفكر حول ربع ساعة , ياليتني عند أهلي يوديني السواق ولا أحمد أخوي ولا الوالد – الله يطول بعمره – للمستشفى ولا عالأقل الوالدة – الله يخليها – تعتني فيني وتعطيني من هالمخلوطات حقت الأوليين مرة وحلتيته وكمون وع الأقل الأكل يكون صحي , وبعد هالتفكير وهالأفكار اللي تراودني جت في بالي فكرة جهنمية , ليه ما أتصل عالإسعاف يجيني << طالع تكسي هههه , المهم وأدق على إستعلامات الجامعة وقلتهم أبغى رقم الطوارئ ما قصروا معي وعطوني الرقم أتصلت قلت بصوت كله تعب كنت مرهق بشكل غير طبيعي بطني يوجعني تقدرون تجون فرد علي وقال : نعم أخوي , مكيفك خرباان ؟! , حاولت أستوعب وش يبي ذا بالضبط !!! فقلت معي العيادة ؟ قالي معك طوارئ الصياانة , مدري أضحك عالموقف ولا أصيح من الألم فقلت ياليت ياخوي تعطيني رقم العيادة فدقيت عالعيادة وقلتلهم أبي سيارة إسعاف قالوا دق على الإسعاف وما قصروا عطوني رقم اسعاف الجامعة , دقيت وقالوا جايينك وبعد ربع ساعة وانا استناهم واستناهم والألم يزداد وأرجع أتصل فقالوا أنهم طالعينك بعد ثلث ساعة اتصلوا علي وكنت في الدور الثالث في سكن الجامعة فقلت أبنزلكم نزلت ما قصر الفلبيني حبيب مسك يدي وساعدني وركبت السيارة جلست في الكرسي اللي جنب الفراش وجلس جنبي وقعد يسولف وقالي ليه ما ترد ..؟!!! طبعا السيارة قديمة والسواق طااير !! وأكل مطبات الدنيا وأنا بطني بينفجر والفلبيني يسولف ومالي خلق له ! فقلت له : ما أقدر أتكلم انجلش وانا مريض < أبصرفه لكنه ما زال يتكلم ويسولف على الحياة بالسعودية والسرعة دخل في مواضيع واجد في 5 دقائق وأنا يس واو اوك نايس وكلها بمعنى واحد لا يكثر تراي مالي خلق لأحد خخخ , دخلت المستشفى رقدوني أبرتين وتحليلين دم وأشعة مقطعية والحمد لله النتائج سليمة الأثنين والثلاثاء نايم ولما أصحى أتألم وأرجع أنام كانت يومين من أسوأ الأيام في حياتي والعزوبية صعبة مع المرض وأشكر كل من ساعدني وخاصة منصوووور أنعم به من رجل ما قصر والله جابلي كم مرة زبادي وتفااح اللي كانت فطوري وعشاي وغداي لمدة 3 أيام ومرة دقيت عليه في آخر الليل وجابلي فكس الوالدة تقول زين ههههه والحمد لله نفع , وما قصروا الشباب في الجامعة زاروني واللي ماجاء عذره معه , المهم وتحسنت الثلاثاء في الليل  وسمعت الساعة 11 الليل أن واحد من الشباب بيروح فجر الإربعاء للرياض وأنا بصراحة مشتااق للرياض وطبخ الوالدة وأحد يعتني فيني بشكل غير طبيعي غير كذا من الأحد ما كلت شيء ومرهق وتعبان نفسياً وجسدياً فما صدقت وأدق عليه وما رد وش ذا النحس قلت أكييد نايم , يالله وش الحل مافيه ألا أسهر وبالفعل إلى الساعة 3 بالليل صاحي ولكن للأسف بدأت الآلام تعاود بطني وجتني دوخة من قل الأكل ما قدرت أتحمل ونمت وركدت الجوال بعد ساعة على أذان الفجر وما قمت ألا الساعة 6 قايلكم أني منحوووس .. بس أبشركم صرت محظوظ فتحت جوالي وألقى رسالة قبل 20 دقيقة من صديقي يقول بتروح معي ؟ , وأدق عليه على طوووووووووول أخاف يطير هع وأخاويه وطول الخط وأنا تعبان لكن لما وصلت الرياض ويازين الرياض جتنا هالشوربة والفواكه والعصيرات الطبيعية والادوية الشعبية , وتغديت يوم الخميس الحمد لله بعد ما جلست أربع أيام آكل لقمة وأرمي الأكل , والآن أنا بالظهران , وأعتبر هذا أفضل ويكند في الرياض لأني كنت تعبان وشفاني الله بعد الرياض والحمد لله , والله لا يوريكم اللي شفته ولا يجعلكم تركبون إسعاف بشر , وكتبت عن هالحادثة لأني أحسها حادثة مهمة في حياتي أتمنى أنها تروق لكم , وخلصت قصتي

خالد

[ عدد القراءات : 1,315 ] [ طباعة ] [ أرسل الموضوع لصديق ]

كل عام ونحن نتطلع أن تكون بخير ( أكثر ) يا وطني !

سبتمبر 23rd, 2010 | تعليقات: 6 | التصنيف: أحداث

http://up.lm3a.net/uploads/4c467c34cb.jpg

ثمانون عاماً ” كنا ” قبلها نعيش بـ أسوءِ  حـال إلى أن أتى مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن فظم الصفوف وجمع الكلمة ووحد هذه البلاد الغالية التي كانت فيما قبل ولايات عدة وطوائف متفرقة رحمة الله على المؤسس والدنا عبدالعزيز آل سعود .

ثمانون عاماً ” كنا ” قبلها لا شيء فلا مباني مشيَّدة ولا شوارع مزفلتة ولا مدارس علم ولا أمن وأمان فاختلف الحال الآن ودبت الحياة الرغيدة والعيش الوفير في هذه البلاد المباركة بلاد مكة والمدينة بلاد اليمامة في نجد الطيبة بلاد الخليج العربي والبحر الأحمر بلاد حائل الكرم بلاد العرب تحت راية عبدالعزيز طيب الله ثراه .

وهاهي بلادنا الآن بعد ثمانين عاماً بعد عبدالعزيز وسعود وفيصل وخالد وفهد والآن عبدالله تواصل النهضة والتطور وآلاف الكتب لا تكفي لوصف جهودهم المباركة لكن ثمة ” مشاكل ” تعصف ببلدي اللوم ” أولاً ” علينا كمواطنين واللوم الثاني يقع على كاهل المسؤولين .. هذه المشاكل أرجوا أن لا تستمر وأن يتم ” بترها ” من قيادتنا بسرعة وأن يحاسب كل ” مسؤول ” مقصر في حق دينه أولاً ثم وطنه فالقضية الآن أصبحت لا تحتمل والمشاكل أصبحت إعتيادية في ظل غض عين الرقيب عن ما يحدث رغم تصريحات ” الدولة ” جزاها الله خيراً بضرورة محاسبة كل مخطئ فهو أصلاً مخطئ في حق دينه قبل حق وطنه ولكنها تضيع هباءاً منثوراً بعد إخفاء المشكلة ” فقط ” أمام عين من يرفض الأمر وتحاك من وراءه في الخفاء والخوف كل الخوف أن تكبر الرقعة ويضيع أمن وطني في ظل وجود هؤلاء الشرذمة الذين يسعون لتدمير بلادي والأكل من خيراتها رغم ما أنعم الله عليهم من نعمة في العيش وأمن في الأنفس لكنهم عاشوا ليكونوا هكذا .. مفسدين في الأرض !

” لعن الله الراشي والمرتشي ” , هذا حديث لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – يبين فيه خطورة الرشوة على المجتمع والوطن الذي ينتمي له كل فرد , وما يحدث الآن في أغلب الدوائر الحكومية هو رشوة بـ – أم عينيها – فالمعاملة تسير لهذا بسرعة بعد توكيله – معقب – والآخر ينتظر يوماً ويومين بل ربما عدة أشهر وربما لا تسير بحجة – النظام لا يسمح – وعندما تعطي المعقب 500 ريال تسير المعاملة في 5 دقائق .. ما معنى هذا ..؟

والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يكون النظام واضحاً وعلى الجميع وهذا يعني أن يجب أن يكون المسؤول كفؤاً ومقدراً لوطنه الذي أكرمه ولماذا لا تكون الخدمات أغلبها ألكترونياً حتى نتجنب أكثر المشاكل التي تحدث ..؟

ثانياً .. تسعى الدولة إلى توفير أفضل وأجود الخدمات للمواطنين في أكثر المشاريع وتنفق المليارات في سبيل سعادة مواطنيها ولكن نتفاجئ – غالباً – بأن المشاريع ليست بذات الجودة التي تستحق السعر بل إنها أقل بكثير فأين تضيع هذه الأموال عندما تنتقل بين المسؤولين آلأموال تموت مثلاً ..؟

أما قضية الرواتب وما أداكما الرواتب وارتفاع الأسعار وبقاء الرواتب كما هي مع زيادة 15 بالمية وبقيت مكافأة طلاب الجامعات كما هي وهم مستقبل الدولة المشرق , فما يحدث هو عدم تقدير للمواطنين العاملين وارتفاع لنسبة الفقر وهذا الشيء – أجزم – أن الدولة لا ترضاه إطلاقاً ولكن هناك من لا يريد أن ينعم المواطنين بالعيش الرغيد .. هناك من يكره وطنه الذي آواه وحماه بآراءه السطحية ..؟

وهناك قضية أخرى تستحق الإهتمام وهي عدم محاسبة المقصر على تقصيره – حتى يرتدع عن أفعاله الشنيعة – فكم من مدرس أهمل طلابه ومن عامل يغيب أيام طوال عن عمله وكم من مكتب أمتلأ بالجرائد وأكواب القهوة والشاي بل هناك سؤال آخر .. كم عدد المخلصين في عملهم وهل يكرمون ..؟

فعلاً .. نحن الوطن , إن صلحنا صلح الوطن نحن الآن وغداً أيدي عاملة , رؤساء , وزراء , فماذا سنفعل لوطننا هل سنجعله يسير مع وجود ” بعض ” المشاكل التي تعصف به , هل سنكون جادين في حب الوطن مخلصين فيما نعمل فما سنتركه سيعيش أبناؤنا فيه , فهل نرضى لأبنائنا حياتاً غير سعيدة ..؟

يجب أن نراجع أنفسنا قليلاً أن نشيد المصانع , أن تجاهد ” الدولة ” في تشجيع المواطنين على ذلك وأن تقطع دابر المفسدين الذين لا يرضون أن تقوم هذه الأمور , نحن أفضل من غيرنا , ولكنَّا لم نعط أنفسنا حقها , ولم نهيء لأطفالنا سبل النجاح الذين سيكونون في الغد هم شباب الدولة ورجالها , فأين الأكادميات الثقافية المنية على أسس صحيحة أم أين الجانب التثقيفي في مناهج الدراسة بل في أرجاء المدرسة , يجب أن يرَاجع التعليم عندنا بشكل كامل فالأمة المتعلمة والمثقفة والحظارية هي التي بنيت على أساس صحيح وسليم وكلنا أمل في تصحيح الوضع القائم وأن نسعى جاهدين لأن نكون مخلصين !

وختاماً ..

أتمنى لك كل الخير يا وطني

وأجدد الولاء …!

خالد البراهيم

[ عدد القراءات : 871 ] [ طباعة ] [ أرسل الموضوع لصديق ]