الأخ خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية مباركة وبعد
ربما من محاسن الصدف التعرف على مدونك الجميلة ومن محاسن صدفي ان نحمل نفس الأسم ( وهذا شيء نادر بالنسبة لي ) :roll:
اود ان اهنئك على مدونتك الجميلة من حيث التصميم وتوافق الآلوان الذي يدل على حسك المرهف . وبالنسبة للمحتوى لي عودة ان شاء الله قريبا للمطالعة ” رغم هجرتي بلاد اللغة منذ الف عام وتقمصت للظل ) .
ملاحظة بسيطة جدا حول كلمة (أدمن) admin حيث أنها غير مناسبة ويمكنك تغييرها بأسمك أو أي أسم عربي تراه مناسب .
والطريقة بسيطة جدا .. ولا أريد ذكرها هنا كي لا يتحول الموقع الى موقع تقني :lol: .
أكرر تهنئتي لك ووفقك الله
تُحًيه مًفعُمه بأجمل بآقٍات الورَوٍد
دفئ حروُفك جعًلتني انًسى الًبرد القاٌرصَ
موجِ من الٌذوق يٌطُفوا على ٌسفٌوح الرُقه لٌترسمٌ اجٌمل عباٌرات
مدونه فِي طٍياتها اسُطوره لا ُيصممها الا الُذًواقوُن امٌثالكـ عزيزي الفيلسوف خالد
اتٌمنُى لو الجمُيع يٌتعلم رقة احٌساسك العذبٌ
اتمٍنى اًن لا ًينظب ُنهُر تأٌلقك الٍرائع كم سعدت عندما شاهت مدونتك وسعدت اكثر لما رايت من جمال
عزيزي ننتظر منك المزيد لنروي عقولنا من هذا الجمال
تقبل خالص تحياتي وتقديري
سعدت كثيراً بتواجدكـ هنـا بالرغم من عدم معرفتي لك .. ووضع توقيعك كأول شخص يضع بصمته في سجل الزوار .. وتشابه الأسم نادر ما يحدث في الأسماء الغير مأولفة دائما كـ محمد وعبدالله , واسعد لذلك عزيزي .. وأشكر لك حسن ذائقتك وروعة ذوقكـ .. وإطراءك الجميل , وأفرح جداً لقراءتك حروفي وإبداء ملاحضاتك عليها .
الملاحظة قبلتها بالقلب قبل العين , وعدلت ما قصدت , وكان ما لاحضتَ في محله عافاك الله .
Bin AlamaiR / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يبـارك فيك يـ(الغالي) وأشكرك هنا على مساعدتك الدائمة واراءك النيرة .. لا انتظر منك قدومـاً لأني أعرفك وما تكنه لي !! .. أدام الله الصحة والعافية لك ووفقك الله .. وحروفك هنا وسام على قلبي
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر.. كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس
كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا
سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه
لقد.. لقد كان يحمل ماساً !! نعم… مشاهدة المزيد
يا إلهي.. لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب.. و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه
*******
ألا ترون
إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً.. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة
*******
الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى
ليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث.. شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه.. ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً.. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل
*******
الحياة ليست كومة من الطين والحجارة، بل هناك ما هو مخفي بينها، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد
نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ، أفكر في موضوع أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ، وأمهم تعالج صوفا ًتحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه.
فقلت الحمد لله
أخرجتها من قرارة قلبي
ثم فكرت فرأيت أن ” الحمد ” ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة ، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها
حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين …. فهل أكون حامدا ً لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد ؟ وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟
وسألتني زوجتي فيمَ تفكر ؟ فاخبرتها
قالت صحيح ، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم … قلت لو كنت غنيا ً لما استطعت أن أغنيهم ، فكيف وأنا رجل مستور ، يرزقني الله رزق الطير تغدو خماصا ًوتروح بطاناً ..!!
لا ، لا أريد أن أغني الفقراء ، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية …أنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير ، ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء ، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها ، وصاحب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين ؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا ً
تقولون : إني أتفلسف اليوم
لا ؛ ما أتفلسف ، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه ، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي – إلا خمسة أرغفة وصحن ” مجدّرة ” تستطيعين أن تعطي رغيفا ً لمن ليس له شيء ، والذي بقي
عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا ً لصاحبة الأرغفة والمجدّرة
ومهما كان المرء فقيرا ً فإنه يستطيع أن يعطي شيئا ً لمن هو أفقر منه .
ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان ، لا والله ، إنكم تقبضون الثمن أضعافا ً
تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة ، ولقد جربت ذلك بنفسي
أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وليس لي من أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال ، ولم أدخر في عمري شيئا ً وكانت زوجتي تقول لي دائما : يا رجل ، وفر واتخذ لبناتك دارا على الأقل فأقول : خليها على الله ، أتدرون ماذا كان ؟
لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية … قدرها سبعون ألفا في المئة ، نعم {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ}
أرسل الله صديقا لي سيدا ً كريما ً من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار ، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كمُلت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه المارة عليها من الطريق ، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها جميعا ً،ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء
وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني ، ولا احتجت لشيء إلا جاءني ، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك .
فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5% ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا ؟
وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس .
فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدرا ً ، إن الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة .
وأسوق لكم مثلا ً واحدا ً :
قصة المرأة التي كان ولدها مسافرا ً، وكانت قد قعدت يوما ً تأكل وليس أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز ، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة … فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى قال : ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق ، وكنت وحدي فهربت منه ، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه ، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقوللقمة بلقمة ، ولم أفهم مراده.
فسألته امه عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد .
والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض ، ويمنع الله بها الأذى وهذه أشياء مجربة ، وقد وردت فيها الآثار ، والذي يؤمن بأن لهذا الكون إلها ً واحدا ً هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع وهو الذي يبتلي و هو الذييشفي ، يعلم أن هذا صحيح
والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف ، وأنا أخاطب السيدات واقول لكل واحدة ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها ، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها ، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب ، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر .
ولا تعطي عطاء الكبر والترفع ، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع
ولقد رأيت ابنتي الصغيرة – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان فقلت لها : تعالي يا بنيتي ، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا … إنكِ لم تخسري شيئا ً، الطعام هو الطعام ، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ ) ، أما إذا قدمتيه في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز.
كل مامررت به ابهرني وما ساقوله لك واعتبرها ان اردت وصية من اخت ..
ان الكاتب يستطيع بحرية تامة ان كان ذو اسلوب جيد ان يغير ولو شيئا بسيطا من فكر القارئ .. فوصيتي هنا لك ياخي ..
ان تنتبه لكل كلمة تريد قولها وضع لك هدف من كل قول ما ستكتبه ..
وانطلق ومد قلمك بمداد لايمحوه مداد ..
الى الامام ومستعانك الاهي ..
Fop >> سنفوجه
………………………………………….
شطحه عاميه هع
هيه هيه ترا اسم ابوه خلود هههههههههههههههههههههههههههههههه يقلون له يا ابو خلود وقسم وقسم
برب برب >> هجت
………………………………………………
** ترا صدق هالكلام اللي كتبته فوق يعني مهب تقرى الكلام اللي تو وهمن تتحطم وتقول ذي تسلك لي لا ترا لي مدونه بعد بس مابيك تجيها وهمن تضحك علي ههههههههههههههه
كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذاسطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناهلقد.. لقد كان يحمل ماساً !! نعم… مشاهدة المزيديا إلهي.. لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب.. و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه*******ألا ترونإنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً.. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة*******الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًىليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث.. شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه.. ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً.. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل*******الحياة ليست كومة من الطين والحجارة، بل هناك ما هو مخفي بينها، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد
+1
السلام عليكم ورحمة الله ~
لذلك الحس الأدبي أسطر مداداً (أبيض)
مرسوله النقاء .. وريحه الصفاء .. وهدفه الإخاء !!
قلمٌ – بارك الرحمن به – غزير .. وفكرٌ في سماء الأدب منير .. خيااال وربما [واقعٌ] بأحداثه مثير !!
يشوب الحزن حياتنا وفي مراحل كثيره !
ولكن يبقى شغلنا الشاغل محاوله استبعاده واستقبال الفرح ليكون ضيفنا المقيم !
فلا حياة لنا ان لم تكن عبادة وسعاده !
ولامانع من استقبال الحزن كـ ضيف راحل !
فرغم مرارته له نكهته الخآصة وطابعه الفريد !
ولـ قلمك قدره رائعه – ماشاء الله – في التصوير والتقريب وعيش اللحظه كما لو كنا نحن ابطالها !!
أسال الله ان يبارك وينفع بك ويحقق لآمالك الوصول ولاحلامك حقيقه لايعتريها ذبول !
~~~
(كنتُ هنا فقط لاني اريد)
تحياتي …
التاريخ: يناير 29th, 2010 في 11:33 م اقتباس
الأخ خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية مباركة وبعد
ربما من محاسن الصدف التعرف على مدونك الجميلة ومن محاسن صدفي ان نحمل نفس الأسم ( وهذا شيء نادر بالنسبة لي ) :roll:
اود ان اهنئك على مدونتك الجميلة من حيث التصميم وتوافق الآلوان الذي يدل على حسك المرهف . وبالنسبة للمحتوى لي عودة ان شاء الله قريبا للمطالعة ” رغم هجرتي بلاد اللغة منذ الف عام وتقمصت للظل ) .
ملاحظة بسيطة جدا حول كلمة (أدمن) admin حيث أنها غير مناسبة ويمكنك تغييرها بأسمك أو أي أسم عربي تراه مناسب .
والطريقة بسيطة جدا .. ولا أريد ذكرها هنا كي لا يتحول الموقع الى موقع تقني :lol: .
أكرر تهنئتي لك ووفقك الله
التاريخ: يناير 30th, 2010 في 11:17 م اقتباس
تُحًيه مًفعُمه بأجمل بآقٍات الورَوٍد
دفئ حروُفك جعًلتني انًسى الًبرد القاٌرصَ
موجِ من الٌذوق يٌطُفوا على ٌسفٌوح الرُقه لٌترسمٌ اجٌمل عباٌرات
مدونه فِي طٍياتها اسُطوره لا ُيصممها الا الُذًواقوُن امٌثالكـ عزيزي الفيلسوف خالد
اتٌمنُى لو الجمُيع يٌتعلم رقة احٌساسك العذبٌ
اتمٍنى اًن لا ًينظب ُنهُر تأٌلقك الٍرائع كم سعدت عندما شاهت مدونتك وسعدت اكثر لما رايت من جمال
عزيزي ننتظر منك المزيد لنروي عقولنا من هذا الجمال
تقبل خالص تحياتي وتقديري
التاريخ: يناير 31st, 2010 في 12:09 م اقتباس
(( السمي )) : خالد ابراهيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سعدت كثيراً بتواجدكـ هنـا بالرغم من عدم معرفتي لك .. ووضع توقيعك كأول شخص يضع بصمته في سجل الزوار .. وتشابه الأسم نادر ما يحدث في الأسماء الغير مأولفة دائما كـ محمد وعبدالله , واسعد لذلك عزيزي .. وأشكر لك حسن ذائقتك وروعة ذوقكـ .. وإطراءك الجميل , وأفرح جداً لقراءتك حروفي وإبداء ملاحضاتك عليها .
الملاحظة قبلتها بالقلب قبل العين , وعدلت ما قصدت , وكان ما لاحضتَ في محله عافاك الله .
شكراً لكـ عزيزي 8)
التاريخ: فبراير 1st, 2010 في 6:13 م اقتباس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبارك لك افتتاح مدونتك الشخصيه التي أتت بعد مشوار ليس بالبسيط .. وبالتأكيد وفقت بتصميمها وإخراجها بهذا المنظر الرائع ..
لآ أريد أن أطيل كثيرا .. ولكن لنا عودة بتصفح مقالاتك ومواضيعك ..
التاريخ: فبراير 18th, 2010 في 7:39 م اقتباس
بأحسن من التحيـة أرد أختي : الأمـل .
وبأفضل عبارات الشكر أنطق .
وبأجمل الألحان أعزف : سمفونية البداية بحظورك ! .
ربما أكتب أحياناً عزيزتي لأستمتع بجمال ردودكم كجمال عبق ردك هنا .
أحرجت قلمي فلم يستطع أن يكتب .. بانتظار تواجدك الدائم
التاريخ: فبراير 18th, 2010 في 7:44 م اقتباس
Bin AlamaiR / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يبـارك فيك يـ(الغالي) وأشكرك هنا على مساعدتك الدائمة واراءك النيرة .. لا انتظر منك قدومـاً لأني أعرفك وما تكنه لي !! .. أدام الله الصحة والعافية لك ووفقك الله .. وحروفك هنا وسام على قلبي
التاريخ: فبراير 19th, 2010 في 5:28 م اقتباس
مسساء الورد
تحية طيبة لك آخوي خالد ولقلمك آلمبدع
صرآحه آستمعت جدآ ونآ آتصفح مآكتبته وآعجبني التنوع صرآحه بآلطرح
آتمنى لك دوآم آلتوفيق وللآمآم ق2
مع خآلص محبتي
آخوك : آيآد آلعلي
التاريخ: فبراير 23rd, 2010 في 12:39 م اقتباس
السلام عليكم ..
اخوي خالد ( الفيلسوف )
اهنيك على هاااذي المدونه الرائعه ..
طرح جميل .. وتنوع رااائع ..
استمتعت بتجول بين اجزاء المدونه ..
اسئل الله لك التوفيق والسداد ..
والاخلاص بلقول والعمل ..
اختك : هلاليه ركووود ..
التاريخ: فبراير 23rd, 2010 في 1:14 م اقتباس
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهـ
لطالما انتظرت مدونتك يا اخي خالد
لكي استمتع بما تزفه اناملك الذهبية
و لكي استفيد من كنزك المكنون
و اتعلم من تفكيركـ الممزوج بالخبرة العلمية و الحياة العملية
و ارجو منك في مدونتك الرائعه
ذات التصميم الجذاب
ان لا تكوون متحيز لاي شي
اتمنى ان تكوون صريح اخي
لك ودي و تمنياتي لك بالتوفيق
محبك :
أبـــ نآرآ ــو
التاريخ: فبراير 23rd, 2010 في 1:20 م اقتباس
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مدري
شقول بس طرح جميل جداً<<<لاتدققون
ولمسه فنيه رائعه
وبذلت جهد ماتقصر يافيلسوف :P
دمتم بود وعافيه
محبك :ABOOOOD!
التاريخ: مارس 23rd, 2010 في 3:24 م اقتباس
آيآد | 19 فبراير 2010 | 5:28 م
مسـاءك معطر .. شرفت المدونة بتواجدك صديقي .. وتمنيت الرجوع لأيام الثانوي .. ذكريات جميلة كانت .. أشتقناا لكم !!
التاريخ: مارس 23rd, 2010 في 3:26 م اقتباس
هلاليه .. ركوووود.. | 23 فبراير 2010 | 12:39 م
وعليكم السلام والرحمة .. أخيتي ..
شكراً لا طرائك لهذه المدونة المتواضعة .. وشكراً لتواجدكِ الدائم .. آمين يارب يا كريم .. ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
التاريخ: مارس 29th, 2010 في 4:47 م اقتباس
أبــــ نآرآــــو | 23 فبراير 2010 | 1:14 م
يا هلا والله وغلا بالغالي ..
أبشر والله ما طلبت شيء ..
وأشكرك على كلماتك الجميلة .. فيما لا أستحق !
التاريخ: أبريل 3rd, 2010 في 1:35 م اقتباس
آثرت الا المشاركة في مدونتكم الرائعة
قصة مفيدة !
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر.. كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس
كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا
سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه
لقد.. لقد كان يحمل ماساً !! نعم… مشاهدة المزيد
يا إلهي.. لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب.. و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه
*******
ألا ترون
إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً.. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة
*******
الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى
ليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث.. شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه.. ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً.. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل
*******
الحياة ليست كومة من الطين والحجارة، بل هناك ما هو مخفي بينها، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد
التاريخ: أبريل 14th, 2010 في 2:28 ص اقتباس
رائع ما وضعته أخي سم الخياط .. أمتعنا دائما باختياراتك الرائعة
التاريخ: أبريل 17th, 2010 في 3:32 ص اقتباس
ABOOOOD!
الله يخليك .. نورت المدونة بتواجدك
التاريخ: يوليو 27th, 2010 في 5:03 ص اقتباس
واصل ابداعاك اخوي خالد
وان شاء الله في معرض كتاب 2012
توقع كتابك الجديد
حس مرهف وكلمات رائعه وزوار ذوق
التاريخ: أكتوبر 10th, 2010 في 4:52 م اقتباس
نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ، أفكر في موضوع أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ، وأمهم تعالج صوفا ًتحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه.
فقلت الحمد لله
أخرجتها من قرارة قلبي
ثم فكرت فرأيت أن ” الحمد ” ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة ، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها
حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين …. فهل أكون حامدا ً لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد ؟ وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟
وسألتني زوجتي فيمَ تفكر ؟ فاخبرتها
قالت صحيح ، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم … قلت لو كنت غنيا ً لما استطعت أن أغنيهم ، فكيف وأنا رجل مستور ، يرزقني الله رزق الطير تغدو خماصا ًوتروح بطاناً ..!!
لا ، لا أريد أن أغني الفقراء ، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية …أنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير ، ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء ، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها ، وصاحب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين ؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا ً
تقولون : إني أتفلسف اليوم
لا ؛ ما أتفلسف ، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه ، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي – إلا خمسة أرغفة وصحن ” مجدّرة ” تستطيعين أن تعطي رغيفا ً لمن ليس له شيء ، والذي بقي
عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا ً لصاحبة الأرغفة والمجدّرة
ومهما كان المرء فقيرا ً فإنه يستطيع أن يعطي شيئا ً لمن هو أفقر منه .
ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان ، لا والله ، إنكم تقبضون الثمن أضعافا ً
تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة ، ولقد جربت ذلك بنفسي
أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وليس لي من أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال ، ولم أدخر في عمري شيئا ً وكانت زوجتي تقول لي دائما : يا رجل ، وفر واتخذ لبناتك دارا على الأقل فأقول : خليها على الله ، أتدرون ماذا كان ؟
لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية … قدرها سبعون ألفا في المئة ، نعم {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ}
أرسل الله صديقا لي سيدا ً كريما ً من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار ، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كمُلت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه المارة عليها من الطريق ، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها جميعا ً،ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء
وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني ، ولا احتجت لشيء إلا جاءني ، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك .
فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5% ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا ؟
وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس .
فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدرا ً ، إن الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة .
وأسوق لكم مثلا ً واحدا ً :
قصة المرأة التي كان ولدها مسافرا ً، وكانت قد قعدت يوما ً تأكل وليس أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز ، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة … فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى قال : ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق ، وكنت وحدي فهربت منه ، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه ، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقوللقمة بلقمة ، ولم أفهم مراده.
فسألته امه عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد .
والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض ، ويمنع الله بها الأذى وهذه أشياء مجربة ، وقد وردت فيها الآثار ، والذي يؤمن بأن لهذا الكون إلها ً واحدا ً هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع وهو الذي يبتلي و هو الذييشفي ، يعلم أن هذا صحيح
والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف ، وأنا أخاطب السيدات واقول لكل واحدة ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها ، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها ، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب ، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر .
ولا تعطي عطاء الكبر والترفع ، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع
ولقد رأيت ابنتي الصغيرة – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان فقلت لها : تعالي يا بنيتي ، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا … إنكِ لم تخسري شيئا ً، الطعام هو الطعام ، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ ) ، أما إذا قدمتيه في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز.
الشيخ علي الطنطاوي ” رحمه الله “
التاريخ: أكتوبر 30th, 2010 في 10:27 م اقتباس
ما شا الله تبارك الرحمن ..
ماذا ساقول !
يد محترفه ..
وقلم الماسي ..
ع ورقة من مخمل ..
كل مامررت به ابهرني وما ساقوله لك واعتبرها ان اردت وصية من اخت ..
ان الكاتب يستطيع بحرية تامة ان كان ذو اسلوب جيد ان يغير ولو شيئا بسيطا من فكر القارئ .. فوصيتي هنا لك ياخي ..
ان تنتبه لكل كلمة تريد قولها وضع لك هدف من كل قول ما ستكتبه ..
وانطلق ومد قلمك بمداد لايمحوه مداد ..
الى الامام ومستعانك الاهي ..
Fop >> سنفوجه

………………………………………….
شطحه عاميه هع
هيه هيه ترا اسم ابوه خلود هههههههههههههههههههههههههههههههه يقلون له يا ابو خلود وقسم وقسم
برب برب >> هجت
………………………………………………
** ترا صدق هالكلام اللي كتبته فوق يعني مهب تقرى الكلام اللي تو وهمن تتحطم وتقول ذي تسلك لي لا ترا لي مدونه بعد بس مابيك تجيها وهمن تضحك علي ههههههههههههههه
تحياتي وهيتس
التاريخ: فبراير 24th, 2011 في 8:48 م اقتباس
كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذاسطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناهلقد.. لقد كان يحمل ماساً !! نعم… مشاهدة المزيديا إلهي.. لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب.. و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه*******ألا ترونإنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً.. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة*******الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًىليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث.. شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه.. ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً.. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل*******الحياة ليست كومة من الطين والحجارة، بل هناك ما هو مخفي بينها، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد
+1
التاريخ: مايو 28th, 2011 في 4:35 م اقتباس
السلام عليكم ورحمة الله ~
لذلك الحس الأدبي أسطر مداداً (أبيض)
مرسوله النقاء .. وريحه الصفاء .. وهدفه الإخاء !!
قلمٌ – بارك الرحمن به – غزير .. وفكرٌ في سماء الأدب منير .. خيااال وربما [واقعٌ] بأحداثه مثير !!
يشوب الحزن حياتنا وفي مراحل كثيره !
ولكن يبقى شغلنا الشاغل محاوله استبعاده واستقبال الفرح ليكون ضيفنا المقيم !
فلا حياة لنا ان لم تكن عبادة وسعاده !
ولامانع من استقبال الحزن كـ ضيف راحل !
فرغم مرارته له نكهته الخآصة وطابعه الفريد !
ولـ قلمك قدره رائعه – ماشاء الله – في التصوير والتقريب وعيش اللحظه كما لو كنا نحن ابطالها !!
أسال الله ان يبارك وينفع بك ويحقق لآمالك الوصول ولاحلامك حقيقه لايعتريها ذبول !
~~~
(كنتُ هنا فقط لاني اريد)
تحياتي …